مهدي الفقيه ايماني
382
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي جعفر قال : ينادى مناد من السماء : إنّ الحق في آل محمد ، وينادى مناد من الأرض : إنّ الحق في آل عيسى - أو قال العباس ، شك فيه - وإنما الصوت الأسفل كلمة الشيطان ، والصوت الأعلى كلمة اللّه العليا . وأخرج عن إسحاق بن يحيى عن أمه - وكانت قديمة - قال : قلت لها في فتنة ابن الزبير : إن هذه الفتنة تهلك الناس ، قالت : كلا يا بنى ، ولكن بعدها فتنة تهلك الناس ، لا يستقيم أمرهم حتى ينادى مناد من السماء : عليكم بفلان . وأخرج ( ك ) أيضا عن شهر بن حوشب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « في المحرم ينادى مناد من السماء : ألا إن صفوة اللّه فلان ، فاسمعوا له وأطيعوا ، في سنة الضرب والمعمعة » . وأخرج ( ك ) أيضا عن عمار بن ياسر قال : إذا قتل النفس الزكية وآخره تقتل بمكة صنيعة نادى مناد من السماء : إن أميركم فلان ، وذلك المهدى الذي يملأ الأرض خصبا وعدلا . وأخرج ( ك ) أيضا عن سعيد بن المسيب قال : يكون فرقه واختلاف ، حتى يطلع كف من السماء وينادى مناد من السماء : إن أميركم فلان . وأخرج أيضا عن الزهري قال : [ إذا ] التقى السفياني والمهدى للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء : ألا إن أولياء اللّه أصحاب فلان - يعنى المهدى - وقالت أسماء بنت عميس : إن أمارة ذلك اليوم أن كفا من السماء مدلّاة ينظر إليها الناس . وأخرج ( ك ) أيضا عن الحكم بن نافع قال : إذا كان الناس بمنى وعرفات نادى مناد بعد أن تتحارب القبائل : ألا إن أميركم فلان ، ويتبعه صوت آخر : ألا إنه قد صدق ، فيقتتلون قتالا شديدا ، فجلّ سلاحهم البرادع ، وعند ذلك يرون كفا معلمة في السماء ، ويشتد القتال حتى لا يبقى من أنصار الحق إلا عدة أهل بدر ، فيذهبون حتى يبايعوا صاحبهم .